مقدمة: من اختصاصات الغرف التجارية الصناعية " إنشاء مراكز تدريب " وذلك حسب ماورد في المادة ( 6 ) في اللائحة التنفيذية لنظام الغرف التجارية الصناعية السعودية، لما يراه المسؤولين من أهمية هذا القرار وإدراكاً منهم لفائدته الجمة على الشباب السعودي من الجنسين. والعمل على الارتقاء بهم وتأهيلهم لتولي الأعمال. أهمية التدريب: - العمل على الرقي بمستويات الأشخاص إلى الأفضل . - إكساب العاملين بالقطاع العام والخاص القدرة على تحقيق أهدافهم وأهداف منشآتهم. - التزود بالمعلومات والبيانات المتعلقة بالأعمال. - إعطاء الفرصة الكاملة للشباب لصقل مهاراتهم وإكسابهم الخبرات. - رفع مستوى الإنتاجية في منشآت القطاعين العام والخاص. - ملأ أوقات فراغ الشباب بما يفيدهم ويفيد مجتمعهم. أهداف التدريب: الهدف العام للغرفة التجارية الصناعية بنجران من نشاط التدريب هو إعداد القوى العاملة الوطنية الإعداد الجيد لتولي مختلف مجالات الأعمال بالقطاع الخاص وفقاً لمتطلبات هذا القطاع ومواكبة التطورات في الأداء الوظيفي. وفي إطار هذا الهدف العام الذي تدور حوله مختلف البرامج التدريبية التي يقدمها مركز التدريب والتطوير هناك أربعة أهداف رئيسية لهذه البرامج: 1-تطوير قدرات العاملين بالقطاع الخاص ورفع كفاءتهم لتحقيق التطور لمنشآت الأعمال. 2-إعداد وتأهيل العناصر السعودية الشابة من الجنسين وفقاً لمتطلبات العمل، ومساعدتها في إيجاد الوظائف المناسبة، وأيضاً تحقيق توجهات الدولة في سعودة الوظائف. 3-المساهمة في خدمة المجتمع الذي تعمل الغرفة التجارية الصناعية بنجران في محيطه من خلال تقديم مختلف الأنشطة التي تساهم في تنميته. 4-العمل على تطوير واقع الغرفة التجارية الصناعية بنجران وأساليب عملها ورفع كفاءة العاملين بها لتكون مثلاً يحتذى به. سياسات النشاط التدريبي: يحرص مركز التدريب والتطوير بالغرفة التجارية الصناعية بنجران على انتهاج مجموعة من السياسات التي تحكم تخطيط وتنفيذ مختلف الأنشطة التدريبية تهدف إلى الإبقاء على هذا النشاط دائماً في مستوياته المستهدفة من الكفاءة والفاعلية ومن أبرز تلك السياسات مايلي: - إتباع فكر القطاع الخاص وفلسفته في العمل عند تخطيط وتنفيذ مختلف الأنشطة التدريبية. - العمل في إطار خطة الدولة لتنمية القوى العاملة وبتعاون وثيق مع مختلف الأجهزة المعنية. - ممارسة التدريب في أي مجال تشعر الغرفة بحاجة القطاع الخاص إليه. - تقديم خدمة تدريبية متميزة بتكلفة مناسبة في متناول الأفراد والمنشآت الصغيرة والمتوسطة. - بناء قاعدة قوية من رجال الأعمال والشباب السعودي مؤمنة بدور التدريب في تطوير المنشآت الخاصة . - الاعتماد على جهاز إداري وفني متفرغ لتخطيط وتنفيذ ومتابعة النشاط التدريبي في تطوير المنشآت الخاصة. - توسيع دائرة التعاون مع الكفاءات التدريبية المحلية والدولية من ممارسين ومتخصصين. - تحقيق الاستفادة القصوى للمتدرب هي المحور الأساسي للعملية التدريبية.