|
رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز نائب رئيس برنامج الأمان الأسري الوطني مساء الأحد 20 /11 /1430 هـ افتتاح اللقاء الخامس لبرنامج العنف الأسري في نجران تحت عنوان (( دور المؤسسات القضائية والأمنية في مكافحة العنف الأسري )) .
وقالت الأميرة عادلة في كلمة الافتتاح أن البرنامج يسعى من خلال رؤيته المعتمدة على خلق مجتمع واعي ضد العنف الأسري إلى فرض ضوابط لأي خلل يعكر صفو العلاقات الأسرية التي تعتبر نواة المجتمع , مشيرة إلى الدور الكبير للبرنامج في التواصل مع كافة شرائح المجتمع لنشر ثقافة حقوق الإنسان ليحقق بذلك برنامج الأمان الأسري أهدافه التي يسعى القائمون عليه إلى بلوغها مع الدور المناط بكافة مؤسسات المجتمع بجميع أقطابها والرامية لمحاربة جميع أنواع العنف أياً كان وضد من كان .
بعدها قال مساعد مدير شرطة منطقة نجران للأمن الجنائي العميد حمد الأحمدي أن الدور الأمني ينحصر في استقبال الشكاوي ومعاينة الجرائم من خلال الأدلة الجنائية فيما تتولى جهة التحقيق والإدعاء العام التحقيق فيها , معدداً أنواع العنف ,من العنف اللفظي والجسدي والفكري مبينا الآثار التي يخلفها هذا العنف من آثار نفسية وبدنية أو جنسية ضد الغير . ثم تحدث سعيد بن مبارك الشهراني رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام بنجران عن دور الهيئة في معالجة جانب العنف الجنائي عبر دوائر النفس والعرض والتي تصل إليها عن طريق الجهات الأمنية الأخرى مشيرا أن مؤسسات المجتمع المدني تتكفل ببقية أنواع العنف الأخرى. وقال الشيخ حمد الرزين عضو البرنامج والقاضي في محكمة جده أن قضايا العنف الأسرية عرضت القاصرين للاعتداء والحرمان من الحقوق مبينا أن قضايا الاعتداء تختلف من مكان إلى مكان آخر , وأن أبرزها هي قضايا الاعتداء المالي على حقوق القاصرين كالزوجة والأيتام مؤكدا لو فعلت الأنظمة الخاصة بالعنف وقامت الهيئات بواجبها لحسمت قضايا الاعتداء على القاصرين , مبيناً أن ابرز قضايا العنف التي تدور رحاها في المحاكم , قضايا عضل النكاح والتي اعتبرها من أسرع القضايا التي يتم معالجتها وتنتهي بالصلح أو عزل الولي وتزويج المرأة . أما عضو هيئة حقوق الإنسان الدكتور هادي بن علي اليامي والذي عد برنامج الأمان الأسري نموذج يحكي دور حقوق الإنسان فقد أكدا أن 44% من حالات العنف هي حالات عنف لفظي وجسدي إذ يعتبر أكثر أنواع العنف حسب دراسة إحصائية في عدد من مناطق المملكة بينما شكل شد الشعر نسبة 34% فيما اعتبر الدراسة أن الضرب بالسوط والعقال يشكل 32% , مضيفاً أن الاستهزاء أمام الآخرين من أعنف أنواع العنف اللفظي مبينا أن الدراسة بينت أن السكين والكي وسكب السوائل هي من أهم أنواع الوسائل المستخدمة للتعنيف , وفي ختام الندوة فتح باب النقاش الذي اظهر العديد من المطالبات من قبل العنصر النسائي بإشراكهم بالعمل داخل المؤسسات الأمنية والمحاكم بحكم أن المرأة تبوح لبني جنسها من النساء بهمومها ومعاناتها حتى الخاصة منها أكثر من الرجل .

|