الحمد لله الذي سخر لبلدنا الغالي المملكة العربية السعودية بقيادتها الحكيمة الأمن و الرخاء والاقتصاد المزدهر الذي توفرت فيه المقومات الكاملة لعجلة اقتصادية رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الهدى وخاتم الأنبياء محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبة الكرام وبعد : فقد أولت حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين - حفظة الله - اهتماما كبيراً للتنمية في مختلف المرافق الحيوية التي تعود بالخير والرفاه على أبناء المملكة . وامتدت المآثر المتألقة بالعطاءات الخيّرةِ عن طريق توفير السبل والوسائل الإيجابية للتطوير , ولمواكبة النهضة الحضارية العالمية في عصرنا الحديث و لقد حظيت منطقة نجران بمواسم تنموية متميزة خلال السنوات السبع الماضية , والتي تولى فيها صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز إمارتها , حيث كان الإشراف الجاد الواعي والمباشر من لدن سموه الكريم على كل الخطط , لتوفير البيئة المباركة على واقع العمل الناجح في بناء صروح النهضة لهذه المنطقة أسوة بالمناطق الأخرى على امتداد أرض المملكة العربية السعودية ، فالخطط الناجحة تولد البناء الناجح السامق فمن مناقشة هادفة لاحتياجات المنطقة مع الوزراء والمسئولين المعنيين بجوانب النهضة , إلى السعي لتحقيقها . فبدأ محياها . ولله الحمد . جميل الطلعة , نديّ العطاء يبشر بامتداد الانطلاقة نحو آفاق الازدهار ولقد تم اعتماد أكثر من ثلاثة مليارات ريال للمشاريع التنموية التي تم افتتاحها , والأخرى التي هي قيد التنفيذ , وغيرها التي اعتمدت حتى باتت المنطقة وكأنها ورشة عمل تمد سلم الارتقاء والإنتاج , على أيدي الكفاءة العالية , والقدرة الموفقة , والدليل الذي ما ضل طريق الأصالة والوفـاء.
كما حظيت منطقة نجران بمتابعة مستمرة وجادة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز . فكان التحول الجذري فيها لكافة جوانب التنمية , في ظل النهضة الوارفة التي شملت مناطق المملكة كلها . فقامت المشاريع , وتابع سموه الكريم الإحتياجات اللازمة , ووجه المسئولين لسرعة العمل والإنجاز, وفي الوقت الذي مازالت المنطقة فيه تحتضن النمو المطّرد, وترنو إلى الآفاق الحضارية بعين الواثق بِجِدِّه ونشاطه وبتوفيق الله له, وتشهد المنطقة لسموه الكريم بمنجزات تنموية عديدة .
الأمين العام
علي بن صالح قميش |